مــنــتــديــات مــغــربــيــة
أهلا و سهلا بكم بمنتدى مغربي

اهلا بكم في جبال الأطلس الشامخة وبحر البغاز والشمس المشرقة

وكرم الضيافة

مــنــتــديــات مــغــربــيــة

المنتدى به كل ما يهم المرأة و الرجل من وصفات ناجحة 100 % به أقسام جديدة اخبار دولية و محلية ليس كاروتين الذي بالمنتديات الاخرى به اقسام للرجل و الطفل و الأم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أطلق لقلمك العنان فأنت الفارس و الربان عبر عن نفسك فهناك من يسمعك أكتب ولو طال الزمان فلسوف يأتي قارئ لا تخشى أن تمحى الخطوط فالخطوط مرفئ شرطنا الوحيد أن تكون مشاركتك من وحي أقلام منتديات مغربية
المواضيع الأخيرة
» برنامج حسابات
اليوم في 12:43 pm من طرف لمياء حمود

» برنامج محاسبة
اليوم في 11:10 am من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
اليوم في 8:21 am من طرف لمياء حمود

» ماكينات تعبئة وتغليف بقوليات اوتوماتيك كاملة بالسيور
الأربعاء سبتمبر 19, 2018 2:32 pm من طرف هندسية ستيل

» ماكينة تعبئة سوائل اوتوماتيك
الأربعاء سبتمبر 19, 2018 11:25 am من طرف هندسية ستيل

» برنامج حسابات
الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 12:03 pm من طرف لمياء حمود

» برنامج محاسبة
الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 8:11 am من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
الإثنين سبتمبر 17, 2018 12:25 pm من طرف لمياء حمود

» برنامج محاسبة
الإثنين سبتمبر 17, 2018 8:06 am من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
الأحد سبتمبر 16, 2018 9:27 am من طرف لمياء حمود

» برنامج محاسبة
الأحد سبتمبر 16, 2018 8:35 am من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
السبت سبتمبر 15, 2018 12:42 pm من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
السبت سبتمبر 15, 2018 11:18 am من طرف لمياء حمود

» برنامج محاسبة
السبت سبتمبر 15, 2018 8:55 am من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
الأربعاء سبتمبر 12, 2018 9:44 am من طرف لمياء حمود

» برنامج محاسبة
الأربعاء سبتمبر 12, 2018 8:37 am من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
الإثنين سبتمبر 10, 2018 12:41 pm من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
الإثنين سبتمبر 10, 2018 12:30 pm من طرف لمياء حمود

» برنامج محاسبة
الإثنين سبتمبر 10, 2018 9:19 am من طرف لمياء حمود

»  ما مدى قانونية تفتيش السيارات بالمغرب؟
الجمعة سبتمبر 07, 2018 11:25 pm من طرف سعيد الكيحال

» برنامج حسابات
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 12:31 pm من طرف لمياء حمود

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الأحد فبراير 13, 2011 6:15 pm
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر نشاطاً
تفسير القرآن الكريم سورة البقرة
وصفات مغربية مصورة من القناة التانية
الموسوعه العلميه للحمل والولاده
الفقه الإسلامي
حقيقة الدنيا
بيدي وكوزينتي شلاضة بشكل جدييد+ مايونييز
الأربعين النووية
الــســيــرة الــنــبــويــة
أعــمــال الــحــج
صور ترحيب , فواصل, بسملة , السلام عليكم , تهانى كل ماتحتاجة لموضوعك
المواضيع الأكثر شعبية
موضوع متكامل عن أمراض القلب و الجهاز الدوري
موضوع عن الجريمة
موضوع عن السجن
الموسوعه العلميه للحمل والولاده
فضائح جنسية غريبة لأثرياء الخليج بالمغرب
موضوع شامل على الحيوانات
بالصور طريقة عمل الفطائر المحلاه
تفاصيل المشاجرة بين علاء وجمال مبارك
قـبـائـل بـدائـيـة
الجمهورية التونسية العربية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
غــــريــــب
 
simo
 
سارة
 
لمياء حمود
 
حسين السيد
 
monatibou
 
salma198
 
لهفة عمر
 
هبة السماء
 
مدام ميمي
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
لمياء حمود
 
هندسية ستيل
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
لمياء حمود
 
هندسية ستيل
 
سعيد الكيحال
 
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  الشيطان و الـجـن و العفريت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غــــريــــب
الــمــديــر الــعــام
avatar

عدد المساهمات : 2566
نقاط : 7147
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
الموقع : الــمــغــرب

مُساهمةموضوع: الشيطان و الـجـن و العفريت    الأربعاء يناير 19, 2011 10:47 am


الــشــيــطــان

الشّيْطان مخلوق شرِّير مُضل. وقد تردَّد لفظ إبليس والشيطان في مواضع متعددة من القرآن الكريم، أما لفظ إبليس فقد ورد مفردًا في أحد عشر موضعًا من القرآن، وأما لفظ الشيطان فقد جاء مفردًا ومجموعًا في ثمانية عشر موضعًا. عدا المواضع التي ورد فيها لفظ الجِنّ والجِنَّة التي يراد بكثير منها الشيطان، مفردًا ومجموعًا.

إبليس يُطلق على ذلك المخلوق من النار، الذي كان يجالس الملائكة، ويتعبَّد الله معهم، وليس من جنسهم، فلما أمر الله ملائكته بالسجود لآدم ـ سجود تكريم لا سجود عبادة ـ خالف أمر ربه بتكبُّره على آدم عليه السلام، لادعائه أن النار التي خُلق منها خير من الطين الذي خُلق منه آدم، فكان جزاء هذه المخالفة أن طرده الله عن باب رحمته، وسمّاه إبليس، إعلامًا له بأنه قد أُبلس من الرحمة، وأنزله من السماء مذمومًا مدحورًا إلى الأرض، فسأل الله النظِرة أي الإبقاء حيًا إلى يوم البعث، فأنظره (أمهله) الله الذي لا يعجل على من عصاه، فلما أمن الهلاك إلى يوم القيامة تمرد وطغى وقال كما حكى الله عنه: ﴿فبعزتك لأغوينهم أجمعين ¦ إلا عبادك منهم المخلصين﴾ ص : 82 ، 83.

وإبليس واحد من الجن، وهو أبو الشياطين والمحرِّك لهم لفتنة الناس وإغوائهم، وقد ذكره الله في قصة امتناعه من السجود لآدم في آيات كثيرة، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ البقرة : 34. وقد أطلق القرآن عليه اسم الشيطان في مواضع، منها قوله تعالى: ﴿فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وُوري عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين﴾ الأعراف : 20.

وأما لفظ الشيطان فقد يُراد به إبليس خاصة، كما في قصة امتناعه عن السجود لآدم، لقوله تعالى: ﴿فأزلّهما الشيطان عنها﴾ البقرة: 36. وقد يُراد بالشيطان كل شرّير مفسد، داع للبغي والفساد من الجن والإنس، كما في قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوًا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا ...﴾ الأنعام : 112.


أوصاف الشيطان. يوصف إبليس وذريته من الشياطين بجملة من الصفات: الخَلقية والخُلقية، فأما الصفات الخَلقية فهي صفات الجن، ومن ذلك:

1- أنهم مخلوقون من النار، قال تعالى: ﴿قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾ الأعراف : 12.

2- أنهم يتشكلون ويُرون، منهم من يتشكلون في صور الإنس والبهائم والحيَّات وغيرها، كما دلَّت على ذلك الأحاديث النبوية، فإذا تشكلوا أمكن رؤيتهم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله ³: (إن عفريتًا من الجن تفلَّت عليَّ البارحة ـ أو قال كلمة مثلها ـ ليقطع عليَّ الصلاة، فأمكنني الله منه فأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم. ثم ذكرت قول أخي سليمان: (رب اغفر لي وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي ) أخرجه البخاري.

3 - أنهم يتناكحون ويتناسلون ولهم ذرية، قال تعالى: ﴿أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو ...﴾ الكهف: 50. وقال تعالى عن نساء أهل الجنة : ﴿... لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ الرحمن: 56. والطمث هو افتضاض البكارة.

4 - أنهم يأكلون ويشربون، فعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ³ قال: (إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله ) أخرجه مسلم في صحيحه.

وأما الصفات الخُلقية، فمنها:

1 - الرجيم: قال تعالى: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾ النحل : 98. وسُمي الشيطان بذلك لأنه عصى الله برفضه السجود لآدم، فطرده الله من رحمته.

2- المارد: قال تعالى ﴿وحفظًا من كل شيطان مارد﴾ الصافات : 7. ويُطلق هذا الوصف على جنس الشياطين، لأنهم متمردون على طاعة الله وامتثال أمره.

3- الوسواس الخناس: قال تعالى: ﴿قل أعوذ برب الناس ¦ ملك الناس ¦ إله الناس ¦ من شر الوسواس الخناس ¦ الذي يوسوس في صدور الناس ¦ من الِجنّة والناس﴾ الناس : 1-6. وسُمي الشيطان بذلك لأنه يوسوس للإنسان بالشر، ويخنس عند ذكْر العبد ربه.


الجنس الذي منه إبليس. الراجح من أقوال العلماء أن إبليس من الجن وليس من الملائكة، وهو مادل عليه ظاهر القرآن، قال تعالى: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ...﴾ الكهف: 50. ولاختلاف صفات إبليس عن صفات الملائكة ومنها: أن الملائكة لا تعصي الله، وإبليس قد عصى أمر ربه، والملائكة خُلقت من النور، وإبليس خُلق من النار، كما هو صريح القرآن.


حكمة خلق إبليس. إن إبليس مِحَكّ امتحن الله به خلقه، ليتبين به خبيثهم من طيبهم، ومؤمنهم من كافرهم، لتقوم الحجة على العباد، فمن أطاع الله دخل الجنة، ومن عصاه دخل النار، والله في ذلك حكيم عليم، ولم يترك الناس للشيطان وإغوائه، بل أعطاهم العقل وبعث إليهم الرسل، فمن آمن كان إيمانه بتوفيق من الله، مع قيام الدلائل على استحقاقه سبحانه للعبادة دون سواه، ومن عصاه كان عصيانه طاعة للشيطان، بعد قيام الحجة عليه، ولذلك اقتضت حكمته سبحانه امتحان أولاد آدم من بعد أن امتحن أباهم، ليميّز الله بين العباد، ويظهر فيهم فضله وعدله.

ولما كان إبليس قد أصّر على المعصية، وخاصم ربه فيما ينبغي التسليم لحكمه، كان إمهاله في الدنيا، ليزداد إثمًا فوق إثمه الذي ارتكبه بعصيان أمر ربه، ليستوجب العقوبة التي لا تصلح لغيره، فيكون رأس أهل الشر في العقوبة، كما كان رأسهم في الشر والكفر، فلا ينزل عذاب بأهل النار إلا بُدئ به فيه، ثم يسري منه إلى أتباعه، عدلا ظاهرًا أو حكمة بالغة.


الصراع بين آدم وإبليس وذريتيهما. أخبر الله أن آدم وإبليس قد أُهبطا إلى الأرض، قال تعالى: ﴿قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾ الأعراف : 24. لقد هبطوا جميعًا إلى الأرض : آدم وزوجه وإبليس، ليصارع بعضهم بعضًا، وليعادي بعضهم بعضًا، ولتدور المعركة بين الحق والباطل، والخير والشر، وليتم الابتلاء، ويجري قدر الله بما شاء.

الشيطان عدو للإنسان، قعد له بكل طريق، يزين له المعصية ويصده عن الطاعة، قال تعالى: ﴿قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ¦ ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين﴾ الأعراف : 16، 17. فقد زين الشيطان للإنسان الكفر والقتل والزنا وشرب الخمر...الخ. فعلى الإنسان أن يحذر كيد الشيطان، وليعتصم بالرحمن لينجو من عاقبة المصير قال تعالى: ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم﴾ الأعراف: 200.


الــــــجــــن

الجـن كائنات خفية لها القدرة أن تتخذ أشكالاً متعددة. وتسمى هذه الكائنات أيضًا الجان والمردة. وكل الثقافات تعرف الجن وبعضها ينفي وجوده، وبعضها الآخر يبالغ فيما يمكن أن يقوم به الجن. والإسلام هو الدين الوحيد الذي أكد على وجود هذه الخلائق، بل إنه قسمها قسمين؛ قسم مؤمن وآخر كافر. والجن يرون الناس إلا أن الناس لا يرونهم، والجن المؤمنون يدخلون الجنة ويُثابون.

وقد ذكر القرآن أن الله خلق الجان من نار، وأن نفرًا منهم استرقوا السمع من السماء. انظر: الجن، سورة.

ورد في كتب العرب عن الجن شيء كثير، وحكاياتهم فيه مشهورة. وكان العرب في الجاهلية يعتقدون بأن الجن هم ملهمو الشعراء والكهان، وحُكي عنهم الكثير في آدابهم الشعبية وبخاصة في كتاب ألف ليلة وليلة.

والجن لدى الإغريق والرومان قسموا ثلاثة أقسام: القسم الأول المعبودات مثل زيوس وجوبيتر، والقسم الثاني الجن الخاص بكل مدينة؛ فجنّي روما كان مشهورًا وأقاموا له تمثالاً من الذهب، والقسم الثالث الجن الخاص بكل فرد.

وعند الهندوس طوائف كثيرة من الجن بعضها للخير وبعضها للشر. ومن الجن الخيِّر من يكلف بتوزيع الغنى ومن بينهم إناث موكلات بالموسيقى. أما الشريرون فيكونون على شكل حيات وبأيدٍ لا يحصى لها عدد.

ويكثر ذكر الجن في الآداب الإسكندينافية، ومنهم طائفة تسمى إلفا وطائفة أخرى تسمى إلفينة وهم يسكنون الكهوف وشقوق الصخور، وهم الذين ألقت إليهم المعبودات العلوم والفنون.

وفي أوروبا العصور الوسطى كثر الاعتقاد بالجن، وكانوا يقسمونهم إلى سكان الهواء ويطلقون عليهم السيلفا، وسكان النار السلامندر، وسكان الكهوف الجنوما، والمرميدا سكان المياه. وكان رئيسهم الأعلى أويزون وزوجته تيتانيا.



العـفـريـت

العِفْرِيتُ في كلام العرب: الخبيث المُنْكَرُ من الرّجال والمارد الخبيث من الجن والشياطين. وتَعَفْرتَ الرجلُ إذا تصرّف بخُبْث أو أتى أفعالاً منكرة أو خارقة. وهو في الثقافة العربية شيطان أو جان يقوم بأعمال خبيثة أو خارقة. وقد ورد ذكر العفريت في القرآن الكريم مرةً واحدة في قوله تعالى، في قصـة سليمـان عليـه السلام: ﴿ قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين﴾ النمل: 39. وهو في الثقافة الغربية مخلوق خيالي موجود في الحكايات الشعبية في شمالي أوروبا. ويطلق على العفاريت في بعض الثقافات اسم الجنيّات. في أغلب الحكايات الشعبية يُصّور العفاريت بأنهم أناس صغار جدًا. إلا أنه في بعضها الآخر يكونون في حجم الناس العاديين.

وتصور الكثير من الحكايات العفاريت على أنها مخلوقات مرحة تجد متعة في ممارسة الغناء والرقص طوال الليل فوق المروج. وكسائر المخلوقات الجنيّة، فإن للعفاريت قوىً سحرية تمكِّنها من أداء أفعال حسنة. ولكنها أيضًا قد تسبب الأذى إذا ما تعرضت للإساءة. تصف الحكايات الشعبية البريطانية والإسكندينافية كيف تسرق العفاريت الحيوانات وأولاد البشر، وكيف ترشد المسافرين والضالين في الغابات. ويزعمون أن العفاريت ترمي حيوانات المزرعة بسهام صغيرة تسمى رمية العفريت فتسبب لها الأمراض. ولكن من الممكن عندهم أن يكون العفاريت كرماء، فيمنحون الحظ الحسن أو يملأون جيب من يحبونه بالذهب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pontera.yoo7.com
 
الشيطان و الـجـن و العفريت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــديــات مــغــربــيــة :: المنتديات العامة :: منتدى العام-
انتقل الى: